محمد بن طولون الصالحي

304

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

العيدين هريسة فتجتمع لها الفقراء وفي رمضان تزدحم الخلق [ ص 93 ] في صلاة التراويح بها . * * * [ وصف زاوية عين الملك ] وهي تشتمل على محل للذكر بشباكين قبليين مطلين على قبر الواقف وأولاده ولها [ مناظر ] حافلة على دمشق ، وفي شرقيها بيت شيخها ، يدخل اليه من باب عند باب الزاوية المذكورة الجواني ، وفي شماليها [ مدار ] بجرن لصيق مصّاصة كان بطل ، ثم داره الشيخ تقي الدين ابن قاضي عجلون الشافعي من ماله مدة ثم ترك ذلك بسبب [ ما جرى ] من قتال أهل المحلة على الماء « 1 » . * * * [ الزاوية القطنانية ] ومنها الزاوية القطنانية بالقرب من الزاوية الملكية بمحلة مدرسة الشرفا أنشأها الشيخ الصالح المبارك محمد بن أحمد ابن الشيخ علي ابن الشيخ القطناني الأصل الداري المولد والمنشأ الشافعي اخذ [ الطريق ] على والده وعمه الشيخ محمد القطناني قدم علينا الصالحية فارا من الفتنة

--> ( 1 ) هذه الزاوية أصبحت دارا يسكنها أحد الفقراء ويدعي انه من ذرية الواقف وهي عبارة عن اكواخ حقيرة لهاباحة كبيرة فيها بضعة قبور . وقد جاء على أحد هذه القبور ما يلي بعد آيات قرانية : هذه روضة السعيد الشهيد / الزاهد العابد أوحد الدهر / فريد العصر الشيخ عين الملك ابن الشيخ رمضان الرومي رحمه اللّه تعالى / توفي / إلى رحمة اللّه تعالى في ثالث عشري من شهر المحرم / سنة احدى وخمسين وسبعمائة / رحمه اللّه ورحم من ترحم عليه . وهذا مخالف لما جاء في نص المؤلف من أنه قدم دمشق سنة ( 611 ) . وجاء على شاهد قبر ولده خليل أنه توفي سنة ( 766 ) وقد أثبتنا موضعها في مخطط الصالحية .